منتدى الامام المهدي عليه السلام و رحمة الله و بركته


    بإسم الله الرحمان الرحيم . أزواج النبي صلى الله الرحمان الرحيم عليهم و سلم

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    بإسم الله الرحمان الرحيم . أزواج النبي صلى الله الرحمان الرحيم عليهم و سلم

    مُساهمة  Admin في الإثنين نوفمبر 14, 2011 5:39 am

    الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد و سلم تسليما
    السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته
    السلام عليكم و على أزواجكم أمهات المؤمنين و رحمة الله و بركته


    1- أم المؤمنين بوعزامة خديجة بنت خويلد عليهم السلام

    أم المؤمنين بوعزامة سودة عليهم السلام

    -  أم المؤمنين بوعزامة عائشة بنت أبى بكر الصديق عليهم السلام

    - أم المؤمنين بوعزامة حفصة بنت عمر بن الخطاب عليهم السلام

    - أم المؤمنين بوعزامة زينب بنت خزيمة عليهم السلام

    أم المؤمنين بوعزامة زينب بنت حبش عليهم السلام

    - أم المؤمنين بوعزامة أم سلمة  عليهم السلام


    -أم المؤمنين بوعزامة ( رجاء ) جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار عليهم السلام

    - أم المؤمنين بوعزامة صفية بنت حُيى بن أخطب عليهم السلام

    - أم المؤمنين بوعزامة أم حبيبة  عليهم السلام

    - أم المؤمنين بوعزامة مارية  القبطية أم ابراهيم عليهم السلام

    - أم المؤمنين بوعزامة ميمونة بنت الحارث الهلالية عليهم السلام .

    _ أم المؤمنين بوعزامة ريحانة عليهم السلام .

    و زوجته في جنة النعيم أم المؤمنين و المؤمنات بوعزامة آسية عليهم السلام و رحمة الله و بركته
    و سبحان الله  و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحيم . أزواج النبي صلى الله الرحمان الرحيم عليهم و سلم

    مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 25, 2016 6:46 am

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    أم المؤمنين و المؤمنات بوعزامة خديجة زوجة رسول الله صلى الله عليهم وسلم ، ولدت قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة، وكانت من أوسط قريش نسباً، وأعظمهم شرفاً، حتى إذا بلغت عُرفت بالطاهرة لتركها ما كانت تفعله نساء الجاهلية، وكانت تاجرة ذات شرف ومال، وقد تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمرها أربعون سنة، وسنه خمس وعشرون سنة، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت لفضلها ومكانتها عنده فإنها كانت نعم القرين، وقد ولدت له القاسم وبه كان يُكنى ثم زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة الزهراء ، وعبد الله، وكان يُلقب بالطيب والطاهر، ومات بنوه كلهم في صغرهم، أما البنات فأدركن الإسلام فأسلمن، وهاجرن، إلا أن الوفاة أدركتهن في حياته سوى فاطمة، فقد ماتت بعده بأشهر، وهي أول من آمن به وصدقه قبل كل أحد، وثبَّتت جأشه، ومضت به إلى ابن عمها ورقة، وقد أمره الله أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.




    إنها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية الأسدية، وهي من أفضل نساء الأمة، قال الذهبي- رحمه الله -: "كانت عاقلة جليلة دينة مصونة كريمة من أهل الجنة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُثني عليها ويفضلها على سائر أمهات المؤمنين، ويبالغ في تعظيمها، حتى إن عائشة كانت تقول: "ما غرت من امرأة ما غرت من خديجة من كثرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لها"[1].




    روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أَتَى جِبرِيلُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "يَا رَسُول الله: هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ، مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا، وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ"[2]. والقصب: لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف، والصخب: اختلاط الأصوات، والنصب: التعب.




    قال السهيلي:

    "وإنما بشرها ببيت في الجنة من قصب - يعني قصب اللؤلؤ - لأنها حازت قصب السبق إلى الإيمان، لا صخب فيه ولا نصب؛ لأنها لم ترفع صوتها على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم تتعبه يوماً من الدهر، فلم تصخب عليه يوماً ولا آذته أبداً"[3].




    قال ابن إسحاق:

    "تتابعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المصائب بهلاك أبي طالب وخديجة، وكانت خديجة وزيرة صدق، أبوها يجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جده الرابع قُصي بن كلاب، وأمها تجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في جده الثامن لؤي بن غالب، وكانت ذات مال، فعرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج في مالها إلى الشام، فخرج مع مولاها ميسرة، فلما قدم باعت خديجة ما جاء به فأضعف، فرغبت فيه، فعرضت نفسها عليه، فتزوجها وأصدقها عشرين بكرة"[4] [5].




    ومن مواقفها العظيمة رضي الله عنها و أرضاها: ما رواه البخاري في صحيحه من حديث عائشة- رضي الله عنها و أرضاها قالت: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ،.... ثم قال في آخر الحديث: فَرَجَعَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَقَالَ: "زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي"، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ: "لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي" فَقَالَتْ: كَلَّا وَاللَّهِ مَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الدهر، فَانْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ ابْنَ نَوْفَلِ ابْنَ عَمِّ خَدِيجَةَ، وَكَانَ امْرَأً قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعِبْرَانِيَّ فَيَكْتُبُ مِنَ الْإِنْجِيلِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: يَا ابْنَ عَمِّ، اسْمَعْ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللهُ عَلَى مُوسَى عليهم السلام ، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟"، قَالَ: نَعَمْ لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ وَفَتَرَ الْوَحْيُ[6].




    ومن مواقفها العظيمة أنها شاركت النبي صلى الله عليه وسلم في السراء والضراء، ودخلت معه في حصار الشِّعب الذين اشتد عليهم فيه الجوع والعطش حتى ذكر بعض أهل العلم أنهم أكلوا أوراق الشجر، وفي السنة التي خرجوا فيها من الشِّعب توفيت خديجة.




    وكانت رضي الله عنها و أرضاها من أفضل نساء الأمة، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عبدالله بن جعفر رضي الله عنه قال: سمعت علياً بالكوفة وهو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ"[7].




    ومن حب النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة ووفائه لها، ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عائشة رضي الله عنها و أرضاها قالت: مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ وَمَا رَأَيْتُهَا، وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ: كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ، فَيَقُولُ: "إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ"[8]. وفي رواية في الصحيح: "إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا"[9].




    وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها و أرضاها قالت: اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَدِيجَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاعَ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ هَالَةَ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ"، فَغِرْتُ فَقُلْتُ: مَا زلت تَذْكُرُ خديجة و قد أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا. فقال : "مَا أَبدَلَنِي اللهُ خَيراً مِنهَا، قَد آمَنَت بِي إِذ كَفَرَ بِي النَّاسُ، وَصَدَّقَتنِي إِذ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتنِي بِمَالِهَا إِذ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللهُ منها بذريتي .




    وكانت وفاتها بعد بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشر سنين في شهر رمضان، وقيل: بثمان، وقيل: بسبع، فأقامت معه خمساً وعشرين سنة، ودُفنت بالحجون[13]، ويُذكر بالسير عام الحزن، لشدة حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - على فراق زوجته الوفية خديجة، رضي الله عن أم المؤمنين خديجة، وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 5:23 pm