منتدى حجة الله عليهم السلام و رحمة الله .


    بإسم الله الرحمان الرحيم .. فضل القرآن الكريم

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 648
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    بإسم الله الرحمان الرحيم .. فضل القرآن الكريم

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 1:14 pm

    بإسم الله الرحمان الرحيم قل الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحيم ملك يوم الدين و سلام على عباده الذين اصطفى على المصطفى البشير الأمين النذير بوعزامة محمد و الله الرحمان الرحيم خير مما تشركون و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحيم .
    السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    واعلموا أن هذا القراءن هوالناصح الذي لايغش والهادي الذي لايضل والمحدث الذي لايكذب وما جالس هذا القرآن أحدا الا قام عنه بزيادة  في هدى. أو نقصان من العمى. واعلموا انه ليس على أحد بعد القرآن الكريم من إفادة ولا لأحد قبل القرآن الكريم من غنى فاستشفوا به ففيه  دوائكم واستعينوا به على لاوائكم فإن فيه شفاء  أكبر الداء .

    اللهم منزل القرآن الكريم و منزل التوراة و الإنجيل و منزل الفرقان العظيم و منزل الغيث و مجري السحاب و هازم الأحزاب اهزمهم و انصرنا عليهم اللهم إنا نجعلك في نحورهم و نعوذ بك من شرورهم .

    قال سيدنا عبد العلي العظيم عليهم السلام (البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه، تكثر بركته، وتحضره الملائكة، ويضيء لأهل السماء كما تضيء الكواكب لأهل الأرض، وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله عز وجل فيه، تقل بركته وتهجره الملائكة )
    وعن إمامنا الباقر عليهم السلام
    (من قرأ القرآن قائما في صلاته كتب الله له بكل حرف مائة حسنة، ومن قرأه في صلاته جالسا كتب الله له بكل حرف خمسين حسنة، ومن قرأه في غير صلاته كتب الله له بكل حرف عشر حسنات).

    وعن إمام الصادق عليهم السلام

    (من قرأ القرآن الكريم وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة ويقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلغ به كريم عطاياك ، فيكسوه الله عز وجل حلتين من حلل الجنة ،ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال: هل أرضيناك فيه فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا، قال: فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة فيقال له: اقرأ آية واصعد درجة، ثم يقال له: بلغنا به وأرضيناك فيه فيقول: اللهم نعم، قال: ومن قرأه كثيرا وتعاهده (بمشقة) من شدة حفظه أعطاه الله أجر هذا مرتين).

    وعن إمامنا الصادق عليهم السلام:
    (من قرأ مائة آية يصلي بها في ليلة كتب الله له بها قنوت ليلة، ومن قرأ مائتي آية في ليلة من غير صلاة الليل كتب الله له في اللوح قنطارا من الحسنات،
    والقنطار ألف ومائتا أوقية والأوقية أعظم من جبل أحد).

    وعن إمامنا الصادق عليهم السلام :
    (من قرأ القرآن فهو غني ولا فقر بعده وإلا ما به غنى).
    و قال إمامنا الصادق عليهم السلام
    (من قرأ في المصحف نظرا متع الله الرحمان الرحيم بصره بالنظر إلى وجهه عز و جل .)

    عن أبي عبدالله عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن أهل القرآن الكريم في أعلى درجة من الآدميين ما خلا النبيين والمرسلين فلا تستضعفوا أهل القرآن حقهم فإن لهم من الله العزيز الجبار لمكاناً علياً ) .
    وأما من أوتي القرآن والإيمان فمثله كمثل الأترجة ريحها طيّب وطعمها طيّب وأمّا الذي لم يؤت الإيمان ولا القرآن فمثله كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها.

    وفي (نهج البلاغة) عن أمير المؤمنين سيدنا عبد العلي العظيم عليهم السلام ، أنه قال في خطبة له: وتعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب، واستشفوا بنوره، فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم.
    وعن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و وسلم يقول: ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما.
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قال المعلم للصبي: قل بإسم الله الرحمان الرحيم، فقال الصبي: بإسم الله الرحمان الرحيم، كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلم.
    وروى الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله عليهم السلام ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل، شاحب اللون، فيقول له: أنا القرآن الذي أسهرت ليلك، وأظمأت هوا جرك، وأجففت ريقك، وأسبلت دمعتك (إلى أن قال) فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه، ويعطى الأمان بيمينه و الخلد بيساره، ويكسى حلتين ثم يقال له: اقرأ وارقأ، فكلما قرأ آية صعد درجة، ويكسا أبواه حلتين ، ثم يقال لهما هذا لما علمتماه القرآن.
    عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليهم السلام : إن الله ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يحاشى منهم أحداً إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلاة، والولدان يتعلمون القرآن، رحمهم فأخر ذلك عنهم.
    ،

    بإسم الله الرحمان الرحيم اللهم صل على فاطمة الزهراء و أمها و أبيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها برحمتك يا أرحم الراحمين .
    بإسم الله الرحمان الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد عبدك و رسولك النبي الأمي و على آله و صحبه و سلم تسليما و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحيم .


    عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء سبتمبر 22, 2015 1:49 pm عدل 1 مرات

    Admin
    Admin

    المساهمات : 648
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحيم .. فضل القرآن الكريم

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 1:31 pm

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    عن أبي عبد الله عليهم السلام  قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  :لو أن الناس قرؤوا القرآن الكريم كما أنزل الله الرحمان الرحيم ما اختلف اثنان"

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يعذب الله قلباً وعى القرآن".

    2- قال سيدنا بوعزامة عبد العلي العظيم عليهم السلام : "إن الله عز وجل لم يعظ أحداً بمثل القرآن الكريم ".

    3- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  :"إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن الكريم
    فإنه شافع مشفع ومحل مصدق، ومن جعله إمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار،
    وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس الهزل".

    4- و قال أيضا : "إن لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن الكريم ".

    5- و قال أيضا: "ما من رجل علم ولده القرآن الكريم إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك،
    وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما".

    6- روي عن الجبار عز وجل يخاطب القرآن الكريم يوم القيامة: "وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك
    ، ولأهينن من أهانك".

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  : "من أحب الله فليحبني، ومن أحبني فليحب أهل بيتي ، ومن أحب أهل بيتي فليحب القرآن الكريم ".

    2- وقال  رسول الله صلى الله عليه و سلم في الأئمة عليهم السلام: "…هم مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردوا عليّ الحوض".

    3- وقال أيضا: "علي مع القرآن، والقرآن مع علي ، لا يفترقا حتى يردا عليّ الحوض".

    4- وقال : "فضل الله عز وجل القرآن الكريم والعلم بتأويله ورحمته وتوفيقه لموالاة محمد وآله
    الطاهرين ومعاداة أعدائهم".



    6- وقال : "إن الله عز و جل  طهرنا وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه،
    وجعلنا مع القرآن الكريم ، وجعل القرآن الكريم  معنا لا نفارقه ولا يفارقنا".

    7- وقال : "نحن أهل البيت لا يقاس بنا أحد، فينا نزل القرآن وفينا معدن الرسالة".

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم : "فضل القرآن الكريم على سائر الكلام كفضل الله الرحمان الرحيم على خلقه" .
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "أفضل الذكر القرآن به تشرح الصدور، وتستنير السرائر" ([2]).
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "لا يعذب الله قلباً وعى القرآن الكريم " .

    قال أمير المؤمنين عبد العلي ابن أبي طالب عليهم السلام: "الله الله في القرآن، لا يسبقكم بالعمل به غيركم".
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "من أراد علم الأولين والآخرين فليقرأ القرآن"([5]).

    قال أمير المؤمنين عبدج  العلي ابن أبي طالب عليهم السلام: " وتعلموا القرآن  الكريم فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع القصص".
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خياركم من تعلم القرآن الكريم وعلمه"
    .
    قال الإمام الصادق عليهم السلام: " ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو أن يكون في تعلمه".
    قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام: "لقاح الإيمان تلاوة القرآن".

    قال الإمام الحسن بن علي عليهم السلام: "من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة" .
    قال الإمام الصادق عليهم السلام: "ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل مسجد خراب لا يصلي فيه أهله، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يقرأ فيه".

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أردتم عيش السعداء وموت الشهداء، والنجاة يوم الحسرة، والظل يوم الحرور، والهدى يوم الضلالة، فادرسوا القرآن، فإنه كلام الرحمان ."

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا من تعلم القرآن الكريم وعلّمه وعمل به فأنا له سائق إلى الجنة، ودليل إلى الجنة"

    عن النبي المصطفى الكريم سيدنا محمّد صلى الله عليه وسلم: «القرآن الكريم أفضل كل شيء دون اللّه، فمن وقّر القرآنَ فقد وقّر اللّه»

    وعنه صلى الله عليه وسلم: «فضل القرآن على سائر الكلام كفضل اللّه على خلقه»

    وعن الامام الصادق(عليه السلام): «الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة»

    وعن الامام علي عليه السلام : «ليكن كلّ كلامِكُم ذكر اللّه وقراءة القرآن الكريم ، فإنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم  سُئل: أيّ الاعمال أفضل عند اللّه؟ قال: قراءة القرآن وأن تموت ولسانك رطب  بذكر اللّه»

    وعن الامام الصادق(عليه السلام): «من استمع حرفاً من كتاب اللّه من غير قراءة كتب اللّه له حسنة، ومحى عنه سيّئة، ورفع له درجة»
    عن جابر ، عن أبي جعفر عليهم السلام انّه قال : لكلّ شيء ربيع ، وربيع القرآن شهر رمضان .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    يا سليمان عليك بقراءة القرآن فإنّ قراءته :
    « كفارة للذنوب ،
    « وستر من النار ،
    وامان من العذاب ،
    ويكتب لمن يقرأ بكلّ آية ثواب مائة شهيد ،
    ويعطى بكلّ صورة ثواب نبيّ مرسل ،
    « وتنزل على صاحبه الرّحمة ،
    « وتستغفر له الملائكة ،
    « واشتاقت اليه الجنّة ،
    « ورضي عنه المولى ،
    وانّ المؤمن اذا قرأ القرآن نظر الله اليه بالرّحمة
    واعطاه بكلّ حرف نورا على الصراط
    يا سليمان
    المؤمن اذا قرأ القرآن فتح الله عليه ابواب الرحمة ،
    وخلق الله بكلّ حرف يخرج من فمه ملكا يسبح الله الى يوم القيامة " .


    وعن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من قرأ في شهر رمضان آية من القرآن كان له اجر من ختم القرآن في غيره من الشهور

    وعن الامام علي(عليه السلام): " إقرأوا القرآن الكريم واستظهروه، فإنّ اللّه عز و جل لا يعذّب قلباً وعى القرآن الكريم "

    وعنه(عليه السلام): " من استظهر القرآن الكريم وحفِظه وأحلّ حلاله وحرّم حرامه أدخله اللّه الجنّة "

    يقول الحسن ابن عبد العلي العظيم رضي الله عنهم و أرضاهم : إن من كان قبلكم رأوا القرآن الكريم رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار "

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .


    عدل سابقا من قبل Admin في الخميس فبراير 25, 2016 3:10 am عدل 1 مرات

    Admin
    Admin

    المساهمات : 648
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحيم .. فضل القرآن الكريم

    مُساهمة  Admin في الإثنين يناير 04, 2016 4:08 am

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    عن النبي صلى الله عليه و سلم ، انه قال :  القرآن أفضل كل شيء دون الله ، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله ، ومن لم يوقّر القرآن فقد استخفّ بحرمة الله ،  .
        ـ وعنه : عن النبي صلى الله عليه و سلم أنّه قال :  يا حملة القرآن تحبّبوا إلى الله بتوقير كتابه يزدكم حبّاً ويحبّبكم إلى خلقه  

    . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    إن أردتم : عيش السعداء ، و موت الشهداء .
    و النجاة يوم الحسرة ، و الظل يوم الحرور .
    و الهدى : يوم الضلالة .
    فادرسوا : القرآن ، فإنه كلام الرحمان و رجحان في الميزان ..

    قال سيدنا عبد العلي العظيم عليهم السلام و رحمة الله و بركته   عليهم السلام و رحمة الله و بركته :  اعلموا أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل ، والمحدّث الذي لا يكذب ، وما جالس هذا القرآن أحد إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى ، ونقصان من عمى .
        واعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لأحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفو به أدوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم فإنّ فيه شفاء  لأكبر الداء ، وهو الكفر والنفاق والغي والضلال ، فاسألوا الله به ، وتوجّهوا إليه بحبّه ، ولاتسألوا به خلقه ، إنّه ما توجّه العباد إلى الله بمثله .
        واعلموا أنّه شافع مشفّع ، وقائل مصدّق ، وأنّه من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه ، ومن خذله القرآن يوم القيامة صُدِّقَ عليه ، فإنّه ينادي مناد يوم القيامة : ألا أنّ كلّ حارث مبتلى في حرثه ، وعاقبة عمله ، غير حرثة القرآن ، فكونوا من حرثته وأتباعه ، واستدلّوا به على ربّكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، وأعرضوا عليه آراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم .
      عن أبي عبدالله عليهم السلام قال :  من قرأ القرآن الكريم وهو شابٌّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله عزَّوجلَّ مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيجاً عنه يوم القيامة ، يقول : ياربّ إنَّ كلَّ عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلّغ به أكرم عطاياك .
        قال : فيكسوه الله العزيز الجبّار حلّتين من حلل الجنّة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثمَّ يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : ياربّ قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ثمَّ يدخل الجنّة ، فيقال له : اقرأ واصعد درجة ، ثمَّ يقال له : هل بلغنا به وأرضيناك ؟ فيقول : نعم . قال : ومن قرأه كثيراً وتعاهده بمشقّة من شدَّة حفظه أعطاه الله عزّوجلّ أجر هذا مرَّتين .

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 11:20 am