منتدى حجة الله عليهم السلام و رحمة الله .


    بإسم الله الرحمان الرحم .. رجال منا و نحن منهم

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    بإسم الله الرحمان الرحم .. رجال منا و نحن منهم

    مُساهمة  Admin في الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:40 am

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته
    اللهم صل على سيدنا محمد برحمتك يا أرحم و على آل سيدنا محمد برحمتك يا أرحم الراحمين

    رجال صدقوا الله على ما عاهدوه ثلاثة اجتمعوا على الحق و أعانهم الله البر الرحيم عليه اتخدوا من مقام سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم مصلى اتخدوا النبي صلى الله عليه و سلم إمامهم حيا أو ميتا كما فعل الذين آمنوا من أهل الكتاب يرحمهم الله الرحمان الرحيم إذ اتخدوا قبور أنبيائهم مساجد
    إنهم سادتنا إمامنا الباقر عليهم السلام و سيدنا الوليد ابن عبد الملك عليهم السلام و سيدنا عمر ابن عبد العزيز عليهم السلام و رحمة الله و بركته .
    و من آثار سيدنا الوليد ابن عبد الملك عليهم السلام أنه أمن طرق الدولة في مختلف الاتجاهات من دمشق إلى الحجاز وإلى أفريقية وإلى كافة الاتجاهات كما حفر الآبار على طول هذه الطرق، ووظف من يعنى بهذه الآبار ويمد الناس بمياهها. أول من أقام المستشفيات في الإسلام وحجز المجذومين وأجرى لهم الأرزاق، وأعطى لكل أعمى قائدًا ولكل مقعدً خادما، يتقاضون نفقاتهم من بيت المال في دمشق، وتعهد الأيتام وكفلهم ورتب المؤدبين، وأقام بيوتا ومنازل لإقامة الغرباء.
    و من خطبة سيدنا عمر ابن عبد العزيز عليهم السلام لما تول أمر المسلمين في دمشق


    «أيها الناس، إني قد ابتُليت بهذا الأمر عن غير رأي كان مني فيه، ولا طلب له، ولا مشورة من المسلمين، وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتي، فاختاروا لأنفسكم.»

    فصاح الناس صيحة واحدة: «قد اخترناك يا أمير المؤمنين ورضينا بك، فولِّ أمرنا باليمن والبركة»، وهنا شعر أنه لا مفر له من تحمل المسؤولية ، فأضاف قائلاً يحدد منهجه وطريقته في السياسة :

    أما بعد، فإنه ليس بعد نبيكم نبي، ولا بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتاب، ألا إن ما أحل الله حلال إلى يوم القيامة، ألا إني لست بقاضٍ ولكني منفّذ، ألا وإني لست بمبتدع ولكني متبع، ألا إنه ليس لأحد أن يُطاع في معصية الله، ألا إني لست بخيركم، ولكني رجل منكم، غير أن الله جعلني أثقلكم حملاً.
    أيها الناس، من صحبنا فليصحبنا بخمس وإلا فلا يقربنا: يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها، ويعيننا على الخير بجهده، ويدلنا من الخير على ما نهتدي إليه، ولا يغتابن عندنا الرعية، ولا يعترض فيما لا يعنيه.
    أوصيكم بتقوى الله، فإن تقوى الله خلف كل شيء وليس خلف تقوى الله عز وجل شيء ، واعملوا لآخرتكم، فإنه من عمل لآخرته كفاه الله تبارك وتعالى أمر دنياه، وأصلحوا سرائركم، يصلح الله الكريم علانيتكم، وأكثروا من ذكر الموت، وأحسنوا الاستعداد قبل أن ينزل بكم، فإنه هادم اللذات...
    وإن هذه الأمة لم تختلف في ربها عز وجل، ولا في نبيها صلى الله عليه و سلم ولا في كتابها، وإنما اختلفوا في الدينار والدرهم، وإني والله لا أعطي أحداً باطلاً، ولا أمنع أحداً حقاً.


    ثم رفع صوته حتى أسمع الناس فقال:

    يا أيها الناس، من أطاع الله وجبت طاعته، ومن عصى الله فلا طاعة له، أطيعوني ما أطعت الله، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم. وإن من حولكم من الأمصار والمدن، فإن هم أطاعوا كما أطعتم فأنا وليكم، وإن هم نقموا فلست لكم بوالٍ.

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحيم .

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحم .. رجال منا و نحن منهم

    مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 01, 2016 1:05 pm

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    قدم عبد الله بن الزبير عليهم السلام على سيدنا عثمان ابن عفان عليهم السلام بفتح إفريقية، فأخبره مشافهة وقص عليه كيف كانت الوقعة، فأعجب عثمان ما سمع منه، فقام سيدنا عثمان عليهم السلام في الناس خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن الله قد فتح عليكم إفريقية، وهذا عبد الله بن الزبير يخبركم خبرها إن شاء الله، وكان عبد الله بن الزبير إلى جانبه ، فقام خطيبا، فقال: الحمد لله الذي ألفّ بين قلوبنا وجعلنا متحابين بعد البغضة، فهو الذي لا تجحد نعماؤه، ولا يزول ملكه؛ له الحمد كما حمد نفسه، وكما هو أهله، انتجب سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلم فاختاره بعلمه، وائتمنه على وحيه، واختار له من الناس أعوانا قذف في قلوبهم تصديقه ومحبّته، فآمنوا به ونصروه ووقّروه وجاهدوا في الله حق جهاده، فاستشهد في الله منهم من استشهد على المنهاج الواضح، والبيع الرابح، وبقي منهم من بقي، لا تأخذهم في الله لومة لائم. أيها الناس، رحمكم الله! إنا خرجنا للوجه الذي علمتم، فكنا مع وال حافظ، حفظ وصية أمير المؤمنين، كان يسير بنا الأبردين، ويخفض بنا في الظهائر، ويتخذ الليل جملا، يعجل الرّحلة من المنزل الجدب، ويطيل اللبث في المنزل الخصب، فلم نزل على أحسن حالة نعرفها من ربنا، حتى انتهينا إلى إفريقية، فنزلنا منها حيث يسمعون صهيل الخيل، ورغاء الإبل، وقعقعة السلاح فأقمنا أياما نجمّ كراعنا ونصلح سلاحنا؛ ثم دعوناهم إلى الإسلام والدخول فيه، فأبوا ، و دعوناهم إلى الصلح، فكانت هذه أبعد؛ فأقمنا عليهم ثلاث عشرة ليلة، نتأنّاهم وتختلف رسلنا إليهم، فلما يئسنا منهم، قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، وذكر فضل الجهاد وما لصاحبه إذا صبر واحتسب، ثم نهضنا إلى عدونا وقاتلناهم أشدّ القتال يومنا ذلك، وصبر فيه الفريقان، فكانت بيننا وبينهم قتلى كثيرة، واستشهد فينا رجالا من المسلمين، فبتنا وباتوا وللمسلمين دويّ بالقرآن كدويّ النحل، فلما أصبحنا أخذنا مصافنا التي كنا عليها بالأمس، فزحف بعضنا على بعض، فأفرغ الله علينا صبره وأنزل علينا نصره، ففتحناها من آخر النهار، فتركت المسلمين قد قرت أعينهم ، وأنا رسولهم إلى أمير المؤمنين أبشّره وإياكم بما فتح الله من البلاد، وأذلّ من الشّرك؛ فاحمدوا الله عباد الله على نعمه وما أحل بأعدائه من بأسه الذي لا يردّ عن القوم المجرمين. ثم سكت فنهض إليه أبوه الزبير عليهم السلام فقبل بين عينيه وقال: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم. يا بنّي: ما زلت تنطق بلسان أبي بكر الصديق صلى الله عليه و سلم حتى صمتّ.

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 2:03 am