منتدى حجة الله عليهم السلام و رحمة الله .


    بإسم الله الرحمان الرحيم .. الحجر أو الكعبة المشرفة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    بإسم الله الرحمان الرحيم .. الحجر أو الكعبة المشرفة

    مُساهمة  Admin في الأربعاء فبراير 17, 2016 8:29 am

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    جعل الله الرحمان الرحم بيتنا الحرام قبلة للمسلمين و بركة وهدى للمؤمنين و المؤمنات و مفرا إليه من كيد الطغاة و المجرمين ، وقد جعل الله العزيز الجبار تعظيم شعائره من تقوى القلوب ، وأودع فيه آيات بينات باقيات ، ومنها ذلك الحجر المعظم المقدس الذي من عظم شأنه أن حضرة الرسول  صلى الله  عليه وسلم مسحه وقبله ، ليزيد ذلك الحجر بتقبيل الرسول صلى الله  عليه وسلم  له عظمة فوق عظمته ، وشرفا على شرف ، وبركة على بركة .
    ولكثرة خيراته وبركاته تغشاه الملائكة الكرام على الدوام ، فتزدحم على لمسه تقبيله واستلامه .

    يعتبر حجر الكعبة المشرفة إذن حجراً مباركاً لأنّه من الجنة و هو يمين الله الرحمان الرحم في أرضه و يصافح به عباده المخلصين   لمسه جبريل عليه السّلام و ميكائيل عليه السلام و إسرافيل عليه السلام و كل ملك من ملائكة الرحمان عليهم السلام ، و لمسه جميع النبيون من أبينا آدم عليه السلام مرورا بسيدنا إبراهيم عليه السّلام و إبنه إسماعيل عليه السّلام حتى سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلّم ، و لمسه كذلك كل الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا عليهم السلام و كذلك أمهات المؤمنين و المؤمنات عليهم السلام و رحمة الله و بركته  كل هذه الأسباب جعلته حجرأ مباركاً ، و لله الحمد و الشكر .
    و  ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الحجر  يمين الله في أرضه يأتي يوم القيامة له لسان يشهد لمن قبَّله بحق " . فهذا الحجر إذن يأتي يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق ، لما لا و سيدنا عبد الله ابن عباس عليهم السلام يقول .. " من فاتته بيعة الله و رسوله و لمس الحجر فكأنما بايع الله و رسوله "
    فمن يستطيع منكم أن يشهد اليوم أنه لمس الحجر ..من .. من ..
    فمتى تتلهف أفئدتكم أيها المؤمنون و المؤمنات  لإستلام الحجر وتقبيله ليحط الله الغفور الرحيم  عنكم الخطايا والسيئات ، وليكون شاهداً وشفيعاً لكم عند الله الملك الديان يوم القيامة .

    و من مميزات هذا الحجر أيضا أنه موضع سكب العبرات ،  وإجاب الدعوات ، وذهاب الحسرات .  ، ويُسن استلامه وتقبيله ، وهو يمين الله في الأرض بمعنى أنه مقام مصافحة العهد مع الله على التوبة ، ويشهد يوم القيامة لكل من استلمه ، ومن فاوضه فإنما يعاهد يد الرحمان ، ومسح الركن الأيمن منه يحط الخطايا حطّاً ، وهو ملتقى شفاه الأنبياء والصالحين والحجاج والمعتمرين والزوار فسبحان الله العظيم   ففي تقبيل المسلمين واستلامهم للحجر نقطة دقيقة ، وهي أن تقع أفواههم موضع فم رسول الله صلى الله  عليه وسلم وفم الأنبياء عليهم السلام الذين قبلوه عليهم الصلاة والسلام ، وأن تلمس أيديهم ما لمسته أيديهم الشريفة من هذا الحجر المكرّم .
    و روى عبد الله  ابْنِ عُمَرَ عليهم السلام  : اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلًا ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ يَبْكِي ، فَقَالَ : ( يَا عُمَرُ ، هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ ) .
    عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه  رضي الله عنه و أرضاه  أنه جاء إلى الحجر  فقبَّله فقال : إني   رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّلُه " .
    عن نافع قال رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ثم يقبله ، وقال ما تركته منذ رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يفعله .
    ( عن ابن عباس رضي الله عنهم و أرضاهم أن النبي صلى الله عليه و سلم  سجد أمام الحجر ).

    و عن عبد الله  ابن عمر عليهم السلام قال سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقول : " إن مسح الحجر و ركنه الأيمن  يحطان الخطايا حطاً "
    إضافة إلى ما سبق فلمس الحجر سبب للشفاء من الأمراض فقد روى عبد الله بن عمروأن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عن الحجر : " ما مسه ذو عاهة إلا شفي وما على الأرض شئ من الجنة غيره ".

    و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  .. ( من فاوضَهُ- أي الحجر - فإنَّما يفاوضُ يدَ الرَّحمان )

    و جاء في الحديث أن (  النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس  في ظل الكعبة المشرفة قال فلما انتهى إليهم سلم عليهم ثم قال اعلموا انها مسؤولة عما يعمل فيها ان ساكنها لا يسفك دما ولا يمشي بنميمة ).

    و من الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن وشك رفع الحجر من موضعه في مكة ما رواه  عبدالله بن عمرو قال : "نزل جبريل عليه السلام بالحجر من الجنة، فوضعه حيث رأيتهم، و إنكم لن تزالوا بخير ما بقي بين ظهرانيكم، فاستمتعوا به ما استطعتم، فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء" لفظ الفاكهي.
    و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( استمتعوا بهذا البيت فإنه قد هدم مرتين ويرفع في الثالثة ).
    فالله وحده أعلم متى رفع الحجر من مكة
    و ما نعلمه علم اليقين أنه وضعه الله الرحمان الرحم في بيتنا شتاء عام 2006 ميلادية و الله على ما نقول وكيل . و حسبنا الله و نعم الوكيل نعم المولى و نعم النصير .
    ( إِذَا مَضَى مِنْ هِجْرَتِي إِلَى الْمَدِينَةِ خَمْسُونَ سَنَةٍ فَعَلَيْكُمْ بالْجِوَارَ وَالرِّبَاطَ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ بِالْحَرَمِ لَرِبَاطًا؟ قَالَ عليه الصلاة والسلام:" نَعَمْ، أَفْضَلُ الرِّبَاطِ، إِنَّ الْكَعْبَةَ لا تَأْمَنُ أَنْ يَأْتِيَهَا عَدُوُّهَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا، إِذْ مِنْ أَرْجَائِهَا الرِّبَاطُ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ رِبَاطٍ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ لِمُشَرِّقٍ أَوْ مُغَرِّبٍ ).
    ( مَنْ أَعَدَّ قَوْسًا فِي الْحَرَمِ لِيُقَاتِلَ بِهِ عَدُوَّ الله كُتِبَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ حَتَّى يَحْضُرَ الْعَدُوُّ ).

    و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( عَلَيْكُمْ بالْجِوَار وَالرِّبَاطَ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ بِالْحَرَمِ لَرِبَاطًا؟ قَالَ عليه الصلاة والسلام:" نَعَمْ، أَفْضَلُ الرِّبَاطِ، إِنَّ الْكَعْبَةَ لا تَأْمَنُ أَنْ يَأْتِيَهَا عَدُوُّهَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا، إِذْ مِنْ أَرْجَائِهَا الرِّبَاطُ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ رِبَاطٍ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ لِمُشَرِّقٍ أَوْ مُغَرِّبٍ ).
    و قال الحبيب ( مَنْ أَعَدَّ قَوْسًا فِي الْحَرَمِ لِيُقَاتِلَ بِهِ عَدُوَّ الله كُتِبَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ حَتَّى يَحْضُرَ الْعَدُوُّ )
    و قال الحبيب ( الكعبة رِبَاطٌ، وَ جِهَادٌ ).
    فقد صدقت نبوءة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد جاء يزيد اللعين ليهدم المسجد الحرام فسفك دماء المسلمين بالمدينة المنورة ثم تبعه الكليب الثقفي الذي هدم المسجد الحرام .

    ( من أدرَكَ رمضانَ بالكعبة المشرفة، فصامَ، وقامَ ليلة القدر ، كتبَ اللَّهُ لَهُ  بِكلِّ يومٍ عتقَ رقبةٍ، وَكلِّ ليلةٍ عتقَ رقبةٍ، وَكلِّ يومٍ حِملانِ في سبيلِ اللَّهِ، وفي كلِّ يومٍ حسنةً، وفي كلِّ ليلةٍ حسنةً ).
    124- ( رمضانُ بالكعبة أفضلُ مِن ألفِ رمضانَ بغَيرِ الكعبة ).
    125- ( مَنْ قُبِرَ بِالكعبة جَاءَ آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ كُنْتُ عَلَيْهِ شَاهِدًا، وَلَهُ شَافِعًا ).
    126- ( قَالَ الحبيب فِي الكعبة : لا يُبَاعُ ظِلُّهَا وَلا تُكْرَى تُرْبَتُهَا ).

    و قال الحبيب ( ليس هناك شيء أعظم أجرا عند  الله  من قيام ليلة القدر عند الحجر  ).
    ( يا بني ! لا تمنعوا أحدا دخول هذا البيت  أية ساعة شاء من ليل أو نهار ).

    و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم  ( ستةٌ لَعَنْتُهُم ولعنهم اللهُ وكلُّ نبيٍّ مُجَابٌ: المحرف لكتابِ اللهِ، والمُكَذِّبُ بقَدَرِ اللهِ، والمُتَسَلِّطُ على عباد الله فيُعِزُّ بذلك مَن أَذَلَّه اللهُ ويُذِلُّ مَن أَعَزَّه اللهُ، والمُسْتَحِلُّ لحَرَمِ اللهِ، والمُسْتَحِلُّ  ما حَرَّم اللهُ، والتاركُ لِسُنَّتِي ).

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 1:56 pm