منتدى حجة الله عليهم السلام و رحمة الله .


    بإسم الله الرحمان الرحيم . هذا هو موقع الغرباء عليهم السلام

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    بإسم الله الرحمان الرحيم . هذا هو موقع الغرباء عليهم السلام

    مُساهمة  Admin في السبت فبراير 13, 2016 9:19 pm

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء . قلنا: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يُصلِحون ما أفسد الناس من سنتي ) . صدق الحبيب
    فأين إحياء ليلة الرغائب ( مكان إحياء هذه الليلة هو الكعبة المشرفة )و ليلة خامس و عشرين رجب ( و يتم إحياءها بمنى ) فليلة نصف شعبان ( و نحييها كما هو معتاد في مقام سيدنا الحسين عليهم السلام و رحمة الله و بركته ). أين النداء الأول من رمضان فالنداء الأوسط فندا الفجر ثم أين قرآن الفجر و نداء العصر فقرآن العصر فنداء المغرب و فطور المغرب من رمضان فجمع رمضان و خاصة آخر جمعة من رمضان و آخر جمعة من شعبان ثم أول جمعة من شوال
    أين إكرام أهل البيت و الأولاد ليلة نصف رمضان و يوم عيد الفطر فإحياء ليلة بدر الكبرى ثم إحياء مراسيم ليلة ثلاث و عشرين رمضان ثم إحياء ليلة القدر الموافقة لليلة سابع و عشرين رمضان . فعيد الفطر و زكاة الفطر
    ثم إحياء أيام إستيواء الله الرحمان الرحم على العرش و هي أيام 12 و 13 و 14 و 15 و 16 من ذي القعدة
    فإحياء الليالي العشر من ذي الحجة و أيام الحج الكبرى . جمع الأيام العشر و يوم السادس من الأيام العشر الأولى من ذي الحجة حيث صعود جبل النور لسماع خطاب الملك الديان .
    فعيد الأضحى ثم أيام الذكر الكبرى فعدة منى و العودة من منى . فيوم الثامن عشر من ذي الحجة يوم الميثاق المأخوذ و العهد المعهود و فيه نزور مقام سيدنا عمر ابن الخطاب عليهم السلام و رحمة الله و بركته . ثم يجيء يوم الثاتي و العشرين من ذي الحجة حيث صعود جبل الرحمة ثم يوم التاسع و العشرين من ذي الحجة حيث صعود جبل الهدى و المغفرة و الرضوان و ترجيح الكفة لصالحنا .
    فآخر جمعة من ذي الحجة حيث مسلك عرفة و العودة من عرفة .
    ثم فاتح محرم فاليوم الثاني منه ثم الثالث و الرابع حيث أتى الله الرحمان الرحم الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم الوسيلة و الفضيلة و الدرجة العالية الرفيعة و المقام المحمود الذي وعده إن الله لا يخلف الميعاد .
    فيوم عاشوراء يوم نتوجه إلى جبل العفو لإفتتاح موسم الحج الجديد و نسلك معه الطريق المستقيم نحو الكعبة المشرفة .
    ثم التوجه مرة أخرى إلى منى لختم حجنا النفيس و البدء في حج جديد .
    ثم يحل صفر شهر إلتحاق الأحباب بالرفيق الأعلى فنحي يوم الثامن من صفر ذكرى إستجابة الحبيب لنداء الحي بإسم الله الرحمان الرحيم و الله يدعو إلى دار السلام و يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم " و هذه الذكرى نحييها إن شاء الله كما أحييناها هذه السنة عند عمتنا " خدجو محند تامزيلت "
    بعد ذلك يحل ربيع الأول و في اليوم الثالث عشر منه نحي ذكرى عيد المولد النبوي الشريف في منى .
    أما المناسبات التي نحييها تبعا للسنة الميلادية فالجمعة الأولى من يناير و هي مناسبة الهجرة إلى الله و رسول الله صلى الله عليه و سلم في مقام " دادا عطاء " عليهم السلام و رحمة الله و بركته و هي مناسبة كذلك للإحتفال بمولد سيدنا عيسى ابن مريم عليهم السلام و رحمة الله و بركته و زيارة مقام الأولياء الصالحين بدرعة و تقوم هذه المناسبة على أساس الحديث النبوي الشريف " إنما الأعمال بالنية فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه "
    فمولدنا الموافق ليوم السادس عشر من يناير من كل سنة
    ثم التوجه إلى عرفة في يوم الأحد الأخير من شهر فبراير بمناسبة " حرب غافر "
    و في الأسبوع الأول من شهر أبريل نزور مقام سيدنا أبا بكر الصديق صلى الله عليه و سلم
    و في ماي نزور مقام سيدنا يونس عليهم السلام و رحمة الله و بركته في قلعة مكونة
    بعده نذهب لزيارة فقراء أمتي كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي مناسبة كذلك لزيارة جبل " بوعزامة "
    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحيم . هذا هو موقع الغرباء عليهم السلام

    مُساهمة  Admin في الخميس فبراير 18, 2016 2:23 am

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    فعن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهم و أرضاهم أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن من عباد الله لأناساً ماهم بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله!) قالوا: يا رسول الله ، تخبرنا من هم؟قال: (هم قوم تحاّبوا في الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية : بإسم الله الرحمان الرحيم أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ(يونس عليه السلام )
    و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وما أحب عبد عبداً إلا أكرمه الله).

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 1:56 pm