منتدى الامام المهدي عليه السلام و رحمة الله و بركته


    بإسم الله الرحمان الرحم .. متفيقهي آخر الزمان

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    بإسم الله الرحمان الرحم .. متفيقهي آخر الزمان

    مُساهمة  Admin في الأحد يونيو 26, 2016 8:51 am

    بإسم الله الرحمان الرحم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    قال الحبيب : ((يأتي في آخِر الزمان قوم حُدثاء الأسنان، سُفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام, ويدَعون أهل الأوثان، كث اللِّحية ، مقصِّري الثياب، مرخي الشعور، يحسنون القيل, ويُسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء... يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن قتلهم أجرٌ لمن قتلهم يوم القيامة، قال النبي عليه الصلاة والسلام و رحمة الله و بركته : فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتْلَ عاد)).

    713 - ((عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة إذا رأيتم الناس أضاعوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، واستحلوا الكبائر، وأكلوا الرِّبا، وأخذوا الرشا، وشيَّدوا البناء، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، واتخذوا القرآن مزامير، واتخذوا المساجد و المقابر طرقًا, والحرير لباسًا، وكثر الجور، وفشا الزنا، وتهاونوا بالطلاق، وائتمن الخائن، وخُوِّن الأمين، وصار المطر قيظًا، والولد غيظًا، وأمراء فجَرة، ووزراء كذَبة، وأمناء خوَنة، وعرفاء ظلمة، وقلَّ العلماء، وكثُر القرَّاء، وقلَّ الفقهاء، وحُلِّيت المصاحف، وزُخرفت المساجد، وطُوِّلت المنابر، وفسدت القلوب، واتخذوا القِينات، واستُحلت المعازف، وشُربت الخمور، وعُطلت الحدود، ونُقصت الشهور، ونُقضت المواثيق، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وركب النساء البراذين، وتشبهت النساء بالرجال, والرجال بالنساء، ويُحلَف بغير الله، ويَشهد الرجل من غير أن يُستشهد، وكانت الزكاة مغرمًا، والأمانة مَغنمًا، وأطاع الرجل هواه, وعقَّ أُمَّه, [وقرب صديقه] وأقصى أباه، وسبَّ آخِرُ هذه الأمة أولها، وأُكرم الرجل اتقاء شرِّه، وكثر الشرط، وصعدت الجهال المنابر، وضُيِّقت الطرقات، وشيِّد البناء, واستغنى الرجال بالرجال, والنساء بالنساء، وكثرت خطباء منابركم، وركن علماؤُكم إلى ولاتكم, فأحلوا لهم الحرام, وحرَّموا عليهم الحلال, وأفتوهم بما يشتهون، وتعلم علماؤكم العلم؛ ليجلبوا به دنانيركم ودراهمكم، واتخذتم القرآن تجارة، وضيعتم حق الله في أموالكم، وصارت أموالكم عند شراركم، وقطعتم أرحامكم، وشربتم الخمور في ناديكم، ولعبتم بالميسر، وضُربتم على رؤوسكم بالمعازف, والمزامير، ومنعتم محاويجكم زكاتكم، ورأيتموها مغرمًا، وقتل البرئ ليغيظ العامة بقتله، واختلفت أهواؤكم، وصار العطاء في العبيد ، وطُفِّف المكاييل والموازين، ووليت أموركم السفهاء)).

    717 - ((عن حذيفة رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حج حجَّة الوداع, التزم الملتزَم, وأمسك بيده حلقة الكعبة, وهزَّها ثم بكى، فقال أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه: ما أبكاك يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أبكاني فراق الكعبة, وتوديع المسلمين، ثم قال صلى الله عليه وسلم: إن مثلكم يا أبا بكر، كمثل شجرة لها ورق بلا شوك إلى سبعمئة سنة، ثم تكون كشجرة لها ورق وشوك إلى تمام ألف سنة، ثم تكون أمتي شوكًا بلا ورق؛ فلا ترى فيهم أحدًا إلا مرابيًا, ولا عالمـًا إلا راغبًا في المال, ولا صانعًا إلا خائنًا, ولا فقيرًا إلا كافرًا, ولا شيخًا إلا غافلًا, ولا شبابًا إلا و لا دين له, ولا امرأة إلا ولا حياء لها، فقال عُكَّاشة بن مِحصَن رضي الله عنه: وما علامة ذلك يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أُكرم الشُّعراء, وأُهين العلماء, وتشاوروا مع السفهاء, وخلطوا الأموال بالربا, يحملون الربا فوق رؤوسهم، والعلم والقرآن وراء ظهورهم، فقال عكَّاشة: يصلُّون ويصومون يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: يصلُّون, ويصومون, ويقرؤون القرآن, ولا يتجاوز نحورهم, قلوبهم مسودَّة بأعمالهم وخُبثِ سرائرهم, زمان تركب فيه الفروج السروج, وتأكل القضاة الرِّشا, ويشهد أهل العدل الزور, ويظلم الأحرار عبيدهم, وتأكل الأم كسب فرج ابنتها, المؤمن فيهم ذليل, والفاجر فيهم عزيز، فقال عكاشة: زِدنا في علامة ذلك يا رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم: زمان يكون فيه الأمير كالأسد، والقاضي كالذئب، والتاجر كالثعلب، والفاسق كالكلب، ثم بكى صلى الله عليه وسلم, وقال: يا لها من شاة بين أسد, وذِئب, وثعلب, وكلب!)).
    و قال الحبيب : ((لا تزال أمتي على الشريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث: ما لم يُقبض منها العلم, ويكثر فيهم  الخبث, ويظهر السقارون, قالوا: وما السقارون يا رسول الله؟ قال: بشر يكونون في آخر الزمان, تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا اللَّعن)).
    بإسم الله الرحمان الرحم، هذا كتابٌ من محمدٍ رسول الله الرحمان الرحم صلى الله عليه وسلم, إلى مَن طرق الدار من العمار, والزوار, والصالحين بخير , إلا طارقًا يطرق بشر، أما بعد: فإنَّ لنا ولكم في الحق سعةً, فإن تك عاشقًا مولعًا, أو فاجرًا مقتحمًا, أو راغبًا حقًّا أو مبطلًا, هذا كتاب الله تبارك وتعالى ينطق علينا وعليكم بالحقِّ, إنا كنا نستنسِخ ما كنتم تعملون, ورُسلنا يكتبون ما تمكرون, اتركوا صاحب كتابي هذا, وانطلقوا إلى عَبَدة الأصنام, وإلى من يزعم أنَّ مع الله إلهًا آخر، لا إله إلا هو, كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهَه, له الحُكم وإليه ترجعون, يغلبون, و لا ينصرون,  تفرق أعداء الله, وبلغت حُجَّة الله, ولا ملك إلا الله العلي العظيم , فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم،


    عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يونيو 26, 2016 9:06 am عدل 1 مرات

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحم .. متفيقهي آخر الزمان

    مُساهمة  Admin في الأحد يونيو 26, 2016 8:59 am

    بإسم الله الرحمان الرحم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته
    عن عبد العلي العظيم ابن أبي طالب رضي الله عنهم و أرضاهم ، قال: ((إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى،  وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الحجة عليهم السلام و رحمة الله و بركته ،   يؤتيهم الله الحق )).

    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه و أرضاه أنه قال :

    ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ الْهَرْجَ . قلنا له  : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَال : الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ . قَالُوا : أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الْآنَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمْ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ . قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قالَ : لَا ، إِلَّا أَنَّهُ يَنْزِعُ عُقُولَ أَهْلِ ذَاكَ الزَّمَانِ ، حَتَّى يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ )

    فما العمل إذن

    عَنْ أَبِي الشَّعْبَانِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ ؟ قُلْتُ: بإسم الله الرحمان الرحم : يَا أَيُّهَا المؤمنون عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَن يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ بعدما اهْتَدَيْتُمْ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:
    (( بَلْ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَدَعْ الْعَوَامَّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا الصَّابر فِيهِنَّ على دينه كالقبض عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ ؟ قَالَ: بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ ))
    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 5:19 pm