منتدى حجة الله عليهم السلام و رحمة الله .


    بإسم الله الرحمان الرحم السلام السلام عليكم أيها الفاروق و رحمة الله و بركته

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    بإسم الله الرحمان الرحم السلام السلام عليكم أيها الفاروق و رحمة الله و بركته

    مُساهمة  Admin في الخميس نوفمبر 10, 2016 6:02 am

    بإسم الله الرحمان الرحم السلام السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    لنا عودة إن شاء الله العزيز الكريم لتنقيح ما أسند إلى أميرنا عليه السلام و رحمة الله و بركته


    من كلام عمر بن الخطاب و حكمته



    حمل الأمانة

    و عن أبوالقاسم بن محمد قال: قال أمير المؤمنين عمر:

    لو علمت أن أحدا من الناس أقوى على هذا الأمر مني، لكنت أقدم فيضرب عنقي، أحب إلي من أن آليه.

    وزن الحق و الباطل

    إن هذا الحق ثقيل مريء، و إن الباطل خفيف وبيء، و ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة، و رب نظرة زرعت شهوة، و شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا.



    مصلحة الحكم في ثلاث

    من خطبته رضي الله عنه في الجابية فقال:

    ألا و إني ما وجدت صلاح ما ولاني الله إلا بثلاث: أداء الأمانة، و الأخذ بالقوة، و الحكم بما أنزل الله.



    مصلحة الثروة في ثلاث

    و من كلامه رضي الله عنه: ألا و إني ما وجدت صلاح هذا المال إلا بثلاث: أن يؤخذ من حق، و يعطى في حق، و يمنع من باطل.

    إذا…..

    من كلام له: إذا تكلمتَ أسمِع، و إذا مشيت أسرع، و إذا ضربت أوجع، و إذا أطعمت أشبع.

    أنجو كفافا

    عن ابن عباس رضي الله عنه، أنه دخل على أمير المؤمنين عمر رضوان الله عليه، و بين يديه مال، فنشج حتى اختلفت أضلاعه، ثم قال: وددت إني أنجو منه كفافا، لا لي و لا عليّ.

    أنا كوالي اليتيم

    مما ورد عنه رضي الله عنه: ألا و إنما أنا في مالكم هذا كوالي اليتيم، إن استغنيت استعففت، و إن افتقرت أكلت بالمعروف.

    لشاركتكم

    عن حميد بن هلال قال: قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: و الذي نفسي بيده لولا تنقص حسناتي، لخالطتكم في لين عيشكم

    كيف نربي شبابنا؟

    عند ما حضرته الوفاة نصح ابنه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فقال: يا بني عليك بخصال الإيمان.

    قال: و ما هن يا أبتي؟

    قال: الصوم في شدة أيام الصيف، و قتل الأعداء بالسيف، و الصبر على المصيبة، و اسباغ الوضوء في اليوم الشاتي، و تعجيل الصلاة في يوم الغيم، و ترك ردغة الخبال.

    قال: و ما ردغة الخبال؟

    فقال:  شرب الخمر.

    القوة و القدرة في العمل

    من كلام له رضي الله عنه:

    القوة في العمل أن لا تؤخر عمل اليوم لغد، و الأمانة أن لا يخالف سريرة علانية، فاتقوا الله فإنما التقوى بالتوقي، و من يتق الله يقيه.

    من المتوكل؟

    قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه:

    المتوكل الذي يلقي حبه في الأرض و يتوكل على الله.

    طلب الرزق

    من كلام له رضي الله عنه:

    لا يقعد أحدكم من طلب الرزق و يقول اللهم ارزقني، و قد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا و لا فضة، و أن الله يرزق الناس بعضهم من بعض.

    الاستعداد لتغير الأحوال

    فقال رضي الله عنه:

    احفوا و انتعلوا، فإنكم لا تدرون متى تكون الجفلة.

    يحرم توظيف الأقارب إلا إذا كان مناسبا

    من كلام له رضي الله عنه:

    من استعمل رجلا لمودة أو قرابة، لا يحمله على استعماله إلا ذلك، فقد خان الله و رسوله و المؤمنين، و من استعمل رجلا فاجرا، و هو يعلم أنه فاجر، فهو مثله!!.

    الحرج فيما زاد عن حده

    من كلام له رضي الله عنه:

    ليس خيركم من عمل للآخرة و ترك الدنيا، أو عمل للدنيا و ترك الآخرة، ولكن خيركم من أخذ من هذه و من هذه، و إنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة، و زاد على حد الكفاية، فإنها فضول لا تجدي، و زوائد لا تنفع و لا تغني، تحمل المرء في اشتغاله لها، و النظر فيها، على التقصير عما فيه الفائدة، و التأخير عما فيه العائدة، و العقلاء تركوا فضول الدنيا، فكيف بالذنوب؟ و ترك فضول الدنيا من العقل، و ترك الذنوب من الفرض.

    الإنسان و رزقه

    من كلام له رضي الله عنه:

    ليس من عبد إلا بينه و بين رزقه حجاب، فإن اقتصد أتاه رزقه، و إن اقتحم هتك الحجاب، و لم يزد رزقه.

    إن الله يحب القصد

    فقال رضي الله عنه:

    إن الله يحب القصد و التقدير، و يكره السرف و التبذير.

    الفقر و عزة النفس

    من كلامه رضي الله عنه:

    يا معشر الفقراء ارفعوا رؤوسكم، فقد وُضِح الطريق، فاستبقوا الخيرات، و لا تكونوا عيالا على المسلمين.

    العدو الأوحد

    من كلامه رضي الله عنه:

    من دخل على الملوك، خرج و هو ساخط على الله.

    فتنة الفقراء

    و قال رضي الله عنه:

    الدخول على الأغنياء فتنة للفقراء.

    جهد البلاء

    سئل رضي الله عنه عن أشد البلاء فقال:

    جهد البلاء قلة المال و كثرة العيال.

    الثروة للجميع

    من كلامه رضي الله عنه:

    كنا نعد المقرض بخيلا، إنما كانت المواساة.

    فأضر بالفانية

    و كان رضي الله عنه يقول:

    نظرت في هذا الأمر، فجعلت إن أردت الدنيا أضر بالآخرة، و إن أردت الآخرة أضر بالدنيا، فإذا كان الأمر هكذا، فأضر بالفانية.

    عفراء و عروة

    عن أبي الزناد قال: قال عمر رضي الله عنه:

    لو أدركت عفراء و عروة لجمعت بينهما.

    بمنزلة مال اليتيم

    عن ابن سعد بإسناده عن عمر رضي الله عنه، أنه قال:

    أنزلت مال الله عندي بمنزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه، و إن افتقرت أكلت بالمعروف.

    إن استغنيت استعففت

    و ورد عن حارثة بن مضرب قال: قال عمر رضوان الله عليه: إني أنزلت نفسي من هذا المال بمنزلة ولي اليتيم، إن استغنيت استعففت، و إن احتجت استقرضت، فإذا أيسرت قضيت.

    مثلي و مثلهم

    قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه:

    ما مثلي و مثل هؤلاء، إلا كقوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى رجل منهم، فقالوا : أنفق علينا، فهل يحل له أن يستأثر منها بشئ؟

    قالوا: لا يا أمير المؤمنين!

    قال: فكذلك مثلي و مثلهم.

    ما يصلحني و يصلح عيالي

    عن أسلم قال: قام رجل إلى عمر رضي الله عنه، فقال: ما يحل لك من هذا المال؟

    فقال: ما يصلحني و يصلح عيالي بالمعروف، و حلة للشتاء و حلة للصيف، و راحلة للحج و العمرة، و دابة لحوائجه و جهاده.

    شاة في العراق

    عن داود بن علي قال: قال أمير المؤمنين عمر رضوان الله عليه: لو ماتت شاة على شاطئ الفرات ضائعة، لظننت أن الله عز و جل سائلي عنها يوم القيامة.

    أنا أظلمه

    عن ابن المسيب رحمه الله، عن أمير المؤمنين عمر رضوان الله عليه، قال:

    أيما عامل لي، ظلم أحدا، و بلغتني مظلمته و لم أغيرها فأنا ظلمته.

    إلا أبي بكر رضي الله عنه

    عن الشعبي قال: قال أمير المؤمنين عمر رضوان الله عليه:

    الا و أي رجل فضلني على أبي بكر إلا جلدته أربعين.

    لا ندع شيئا

    عن أسلم قال: سمعت عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، يقول:

    فيم الرملان، و الكشف عن المناكب؟ و قد أطال الله الإسلام و نفى الكفر و أهله، و مع ذلك لا ندع شيئا، كنا نفعله في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم.

    يقتدى بكم

    عن نافع، أن عمر رضي الله عنه، رأى على طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، ثوبين ممشقين، فقال: ما هذا؟

    قال: إنما هو طين. فقال: إنكم أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم يُقتدى بكم و ينظر إليكم.

    لغة مضر

    عن عبد الله بن فضالة قال: لما أراد عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أن يكتب القرآن، أقعد له نفرا من أصحابه، فقال: إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة مضر، فإن القرآن نزل على رجل من مضر.

    قريش و ثقيف

    عن جابر بن سمرة قال: سمعت عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول:

    لا يملين في مصاحفنا إلا غلمان قريش و غلمان ثقيف.

    إلا عبد الله

    عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: ما من أهل و لا ولد و لا مال إلاّ و أنا أحب أن أقول عليه إنا لله و إنا إليه راجعون، إلاّ عبد الله بن عمر أحب أن يبقى في الناس بعدي.

    أحسن هدية

    عن أبي إسحاق الفزاري قال: قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إن أحب الناس إليَّ من أهدى إليَّ عيوبي.

    مدى عقله

    قال المغيرة: كان و الله له فضل يمنعه من أن يخدع، و عقل يمنعه من أن ينخدع، فقال عمر رضي الله عنه:

    لست بخب، و لا الخب يخدعني.

    هكذا عامل الناس

    عن مجاهد قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: ثلاثة يصفين لك ود أخيك، أن تسلم عليه إذا لقيته، و أن توسع له في المجلس، و أن تدعوه بأحب أسمائه إليه، و ثلاثة من الغي، أن تجد على الناس فيما تأتي، و أن ترى من أخيك أو من الناس ما يخفى عليك من نفسك، و أن تؤذي جليسك فيما لا يعنيك، و اعتزل عدوك، و احتفظ من خليلك إلاّ الأمين، فإن الأمين من القوم لا يعادله أي شيء، و لا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره، و لا تفش إليه سرك، و استشر في أمرك الذين يخشون الله عز وجل.

    الصلاة المحك

    عن هشام بن عروة، قال أمير المؤمنين عمر رضوان الله عليه: إذا رأيتم الرجل يضيع من الصلاة، فهو لغيرها من حق الله أشد تضييعاً.

    حاسبوا نفوسكم

    عن ثابت بن الحجاج قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: حاسبوا نفوسكم قبل أن تحاسبوا و زنوا نفوسكم قبل أن توزنوا، أهون عليكم في الحساب غداً، أن تحاسبوا نفوسكم اليوم، و تزينوا للعرض الأكبر. {  يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ } ( الحاقة 18 ).

    ذكر الله و ذكر الناس

    عن عمران بن عبد الرحمن قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: عليكم بذكر الله فإنه شفاء، و إياكم و ذكر الناس فإنه داء.

    الصبر و الشكر

    عن الأعمش بن إبراهيم قال: سمع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه رجلا يقول: اللهم إني أستنفق نفسي و مالي في سبيل الله عز و جل. قال عمر: أفلا يسكت أحدكم، فإن ابتلى صبر، و إن عوفي شكر.

    مسخطة للرزق

    عن عبد الله بن عبيد قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: يا معشر المهاجرين!، لا تكثروا الدخول على أهل الدنيا، فإنها مسخطة للرزق.

    الورع

    عن عبد الله بن سليمان، أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: أي الناس أفضل؟

    قالوا: المصلون. قال: إن المصلي يكون براً و فاجراً.

    قالوا: الصائمون. قال: إن الصائم يكون براً و فاجراً.

    قالوا: المجاهدون في سبيل الله. قال: إن المجاهد يكون براً و فاجراً.

    ثم قال عمر رضوان الله عليه: لكن الورع في دين الله، يستكمل طاعة الله عزّ و جلّ.

    يا بني اتق الله

    عن عبد الله الشيباني قال: قال أمير المؤمنين عمر لابنه: يا بني اتق الله يقك، و اقرض الله يجزك، و اشكره يزدك، و اعلم أنه لا مال لمن لا رفق له، و لا جديد لمن لا خلق له، و لا عمل لمن لا نية له.

    التأني مطلوب إلا…

    عن مالك بن الحرث قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه:التؤده في كل شيء خير، إلاّ ما كان من أمر الآخرة.

    كالصبي

    عن ابن أبي نجيح، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني أحب أن يكون الرجل في أهله كالصبي، فإذا احتيج إليه كان رجلا.

    الطمع فقر

    عن هشام عن أبيه، قال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: تعلموا أن الطمع فقر، و أن اليأس غنى، و أن المرء إذا يئس من شيء استغنى عنه.

    إن يكن لك… فلك…

    عن ابن سلام قال: بينما أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يمشي، و بين يديه رجل يخطر، و يقول: أنا ابن بطحاء مكة، كديها و كدائها.

    فوقف عليه عمر، رضوان الله عليه فقال: إن يكن لك دين فلك كرم، و إن يكن لك عقل فلك مروءة، و إن يكن لك مال فلك شرف، و إلاّ فأنت و الحمار سواء.

    الغنيمة الباردة

    عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: عليكم بالغنيمة الباردة، الصوم في الشتاء و قيام الليل في الصيف.

    الزهد في الدنيا

    عن محمد بن مرة البسري قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: الزهد في الدنيا، راحة القلب و البدن.

    لا ينبغي

    عن عبيد الله بن عمير، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، قال: لا ينبغي لمن أخذ بالتقوى، و وزن بالورع، أن يُذَلَّ لصاحب الدنيا.

    ويل لديان من في الأرض

    عن عبد الرحمن بن غنم قال: قال أمير المؤمنين رضوان الله عليه: ويل لديان من في الأرض من ديان من في السماء يوم يلقونه!، إلاّ من أمر بالعدل، و قضى بالحق، و لم يقض على هوى و لا قرابة، و لا رغب و لا رهب، و جعل كتاب الله مرآة بين عينيه.

    تعاهدوا الرجال…

    من كلامه رضوان الله عليه: تعاهدوا الرجال في الصلاة، فإن كانوا مرضى فعودوهم، و إن كانوا غير ذلك فعاتبوهم.

    أجود و أحلم الناس

    عن الأجلح قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إني لأعلم أجود الناس و أحلم الناس، أجود الناس من أعطى من حرمه، و أحلم الناس من عفى عمن ظلمه.

    جالسوا التوابين

    عن عون بن عبد الله قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: جالسوا التوابين، فإنهم أرق أفئدة.

    لا تظن شرا

    عن سليمان بن عبد الله، قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: لا تظن بكلمة خرجت من امريء مسلم شراً، و أنت تجد لها في الخير محملاً.

    العزلة

    عن حفص بن عاصم قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: خذوا بحظكم من العزلة

    عليك بإخوان الصدق

    عن يزيد قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: من عرض نفسه للتهمة، فلا يلومن من أساء به الظن، و من كتم سره كانت الخيرة في يده، و ضع أمر أخيك على أحسنه، حتى يأتيك منه ما يعليك، و لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المسلم شرا، و أنت تجد لها في الخير محملا، و ما كافأت به من عصى الله فيك، بمثل أن تطيع الله فيه، و عليك بإخوان الصدق، فكثر في اكتسابهم، فإنهم زين في الرخاء و عدة عند عظيم البلاء، و لا تهاون في الحلف فيهتك الله سترك.

    إحذر

    عن محمد بن سيرين رحمه الله قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إحذر أن تجعل لك كثير حظ من أمر دنياك، إذا كنت ذا رغبة في أمر آخرتك.

    كفى بك عيبا

    عن أبي حازم قال: قال: أبو عبيدة رضي الله عنه: كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول: كفى بك عيباً أن يبدو لك من أخيك، ما يخفي عليك من نفسك، و أن تؤذي جليسك، بما تأتي مثله.

    التقوى و الخوف من الله

    عن الخراساني قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: من اتقى الله لم يشفِ غيظه، و من خاف الله لم يفعل ما يريد، و لولا يوم القيامة لكان غير ما ترون.

    سبب الهم

    عن سمير بن واصل قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إذا كان الرجل مقصرا في العمل، ابتُلِيَ بِالهمّ ليكفر عنه.

    هكذا كونوا!

    عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: كونوا أوعية الكتاب، و ينابيع للعلم، و سلوا الله رزق يوم بيوم، و عدوا أنفسكم في الموتى، و لا يضركم أن لا يكثر لكم.

    غنيمة العابدين

    عن أبي عثمان النهدي قال: قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: الشتاء غنيمة العابدين.

    أثر الزمن

    عن مصعب بن سعد قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم.

    اختيار الجمل

    عن ذكوان قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إذا اشترى أحدكم جملا، فليشتر عظيما سمينا طويلا، فإن أخطأه خيره لم يخطئه سوقه.

    النساء و كثرة الثياب

    عن حارثة بن مضرب قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: استعينوا على النساء بالعرى، فإن إحداهن إذا كثرت ثيابها، و حسنت زينتها، أعجبها الخروج.

    المودة

    عن أبي حصين قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إذا رزقك الله مودة امرىء مسلم، فتشبث بها ما استطعت.

    إرفع رأسك

    عن محمد بن عبد الله القرشي عن أبيه قال: نظر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى شاب قد نكس رأسه، فقال له: يا هذا! إرفع رأسك، فإن الخشوع لا يزيد على ما في القلب، فمن أظهر للناس خشوعاً فوق ما في القلب، فإنما أظهر للناس نفاقاً على نفاق.

    أحبكم إلينا

    عن عدي بن ثابت قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: أحبكم إلينا ما لم نركم أحسنكم أسماءً، فإذا رأيناكم فأحبكم إلينا أحسنكم أخلاقاً، فإذا اختبرناكم فأحبكم إلينا أصدقكم حديثاً و أعظمكم أمانة.

    الرجف و القحط

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إن الرجف ( الزلزال ) من كثرة الزنا، و إن قحوط المطر من قضاة السوء، و أئمة الجور.

    رد الحاجة

    عن علي بن نديمة قال: سمعت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول: رد القضاء يورث الشنآن.

    علم النسب

    عن هشام عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم.

    صالح الحي

    عن أبي عثمان قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: يأتي على الناس زمان، يكون صالح الحي من لا يأمر بالمعروف و لا ينهى عن المنكر، إن غضبوا يغضبوا لأنفسهم، و إن رضوا رضوا لأنفسهم، لا يغضبون لله، و لا يرضون لله عز وجل.

    أكبر شر بعد الكفر

    عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: لن يعطى أحد بعد كفر بالله عز و جلّ شيئاً شرّاً من امرأة حديدة اللسان، سيئة الخلق، لا ودود و لا ولود. و قال رسول الله صالى الله عليه و سلم: أن منهن غنماً لا يجدي منه، و أن منهن غلالاً يفادي منه.

    فتلك التوبة

    عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول: { وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ  } ( التكوير 7 ) قال: الفاجر مع الفاجر و الصالح مع الصالح. و سمعت عمر يقول: التوبة النصوح أن يخشى الرجل، العمل السوء كان يعمله، فيتوب إلى الله، ثم لا يعود إليه أبداً، فتلك التوبة النصوح.

    يهدم الإسلام

    عن زياد بن حدير قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: يهدم الإسلام زلة عالم، و جدال منافق بالقرآن، و أئمة مضلون.

    خطر المنافق

    عن هشام قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إن أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة: منافق يقرأ القرآن لا يخطىء منه واواً يجادل الناس، إنه أعلم منهم ليضلهم عن الهدى، و زلة عالم، و أئمة مضلون.

    فضل الكسب

    عن أبي بكر بن عبد الله قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسألة الناس.

    أضرار الخجل

    عن حفص بن عمر قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: من رق وجهه رق علمه.

    قياس قيمة الإنسان

    عن أبي عبد الرحمن بن عطية بن دلاف، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: لا تنظروا إلى صيام امرىءٍ و لا إلى صلاته، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث، و إلى ورعه إذا أشفى، و إلى أمانته إذا اؤتمن.

    نخاف لسانه

    عن أبي وائل ، أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: ما يمنعكم إذا رأيتم السفيه يُخرق أعراض النساء من أن تُعربوا عليه؟

    قالوا: نخاف لسانه!!!

    قال: ذلك أدنى أن لا تكونوا شهودا.

    غرائز

    عن حسان العبسي قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إن الحبن من غرائز الطاغوت و الشجاعة من غرائز الرجال، و يقاتل الشجاع عن من لا يعرف، و يفر الجبان عن أمه، و إن كرم الرجل دينه، و حسبه خلقه، و إن كان فارسياً أو نبطياً.

    المزح

    عن الأحنف بن قيس قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: من مزح استخف به.



    معنى المزاح

    عن ليث بن سعد، أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: هل تدرون لم سمي المزاح؟

    قالوا: لا

    قال: لأنه زاح عن الحق.

    يحببن ما تحبون

    عن عروة عن أبيه، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أنه قال: لا تنكحوا المرأة الرجل الذميم القبيح، فإنهن يحببن لأنفسهن ما تحبون لأنفسكم.


    الرفق

    عن يحيى بن عبد الملك، أن عمر رضوان الله عليه قال: لا مال لمن لا رفق له، و لا جديد لمن لا خلق له.

    التواضع و الكبر

    عن عبد الله بن عدي الخيار قال: سمعت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول: إن العبد إذا تواضع لله رفع الله حَكَمَتَهُ، يقال له انتعش أنعشك الله، فهو في نفسه صغير، و في أعين الناس عظيم. و إذا استكبر و عتى، وهصه الله إلى الأرض، و قال: اخسأ، خساك الله، فهو في نفسه عظيم، و في أعين الناس حقير، حتى يكون عندهم أحقر من الخنزير.

    أعقل الناس

    عن الأحنف جحادة قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أعقل الناس أعذرهم لهم

    ذكر الله

    عن حفص بن عثمان قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس، فإنه بلاء، و عليكم بذكر الله فإنه رحمة.

    المعاذير

    عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إياكم و المعاذير، فإن كثيراً منها كذب.

    عجلوا الفطر

    عن سعيد بن المسيب رحمه الله، أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: عجلوا الفطر، و لا تنطعوا تنطع أهل العراق.

    هل يعجلوا الإفطار؟؟

    عن سعيد ابن المسيب عن أبيه قال: كنت جالساً عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، إذ جاء راكب من أهل الشام، فطفق عمر يسأله عن حالهم. فقال: هل يعجل أهل الشام الإفطار؟

    قال: نعم.

    قال عمر: لن يزالوا بخير ما فعلوا ذلك، و لم ينتظروا النجوم، إنتظار أهل العراق.

    أخاف عليكم

    عن عبد الله بن حنطب قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: ما أخاف عليكم أحد رجلين، مؤمن قد تبين إيمانه، و كافر قد تبين كفره، إنما أخاف عليكم منافقاً، يتعوذ بالإيمان و يعمل بغيره.

    توبة النصوح

    عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: سئل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، عن التوبة النصوح، فقال: التوبة النصوح، أن يتوب الرجل من العمل السيء، ثم لا يعود أبدا.ً

    الصغير

    عن أبي العالية قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: يكتب للصغير حسناته، و لا يكتب سيئاته.

    استقامة الناس

    عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، أنه كان يقول: إن الناس لن يزالوا مستقيمين ما استقام أئمتهم و هداتهم.

    ما أبالي

    عن أبي مخلد قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما أبالي على ما أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره، لأني لا أدري الخيرة لي، فيما أحب أو ما أكره.

    بائع الطعام

    عن سعيد بن مسيب قال: قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: نعم الرجل فلان، لو لا بيعه.

    فقيل لسعيد بن المسيب: و ما كان يبيع؟ قال: الطعام. قال: و يبيع الطعام ناس؟ قال: قلما باعه الرجل، إلا ورد للناس الغلاء.

    الناس أصناف

    عن زيد بن عقبة، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: الرجال ثلاثة و النساء ثلاثة، امرأة هينة لينة، عفيفة مسلمة، ودود ولود، تعين أهلها على الدهر، و لا تعين الدهر على أهلها، و قلما تجدها، و أخرى وعاء للولد لا تزيد على ذلك شيئاً، و أُخرى تغل غلاً، يجعلها الله في عنق من يشاء، و ينزعه إذا شاء. و الرجال ثلاثة، رجل عاقل، إذا أقبلت الأمور و تشبهت، يأتمر فيها أمره و ينزل عند رأيه، و رجل يستشير الناس و يأخذ بأحسنه، و آخر حائر بائر، لا يأتمر رشداً و لا يطيع مرشداً.

    معنى المصيبة

    عن عبد الله بن خليفة، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، أنه انقطع شسع نعله، فاسترجع و قال: كل ما ساءك مصيبة.

    مذلة

    عن زيد بن وهب قال: رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، قوما يتبعون أناساً، قال: فرفع عليهم الدرة، فقال: يا أمير المؤمنين اتق الله. فقال: أما علمت أنها فتنة للمتبوع، و مذلة للتابع.

    تجنب سوء الظن

    عن أبي عثمان النهدي قال: إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: احترسوا من الناس بسوء الظن.

    ود أخيك

    عن ليث قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: ثلاث يصفين لك ود أخيك، أن تسلم عليه إذا لقيته، و توسع له إذا جلس إليك، و أن تدعوه بأحب أسمائه إليه، و كفى بالمرء من الغيّّّّ أن يبدو له من أخيه ما يخفى عليه من نفسه مما يأتي، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.

    كتمان السر

    عن عكرمة قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: من كتم سرّه كانت الخيرة في يده، و من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن.

    علامات الإيمان

    عن أبي قلابة، أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: لا تنظروا إلى صيام أحدٍ و لا صلاته، ولكن انظروا إلى صدق حديثه إذا حدث، و أمانته إذ ائتمن، و روعه إذا أشفى.

    كما تكون توقع

    عن قبيصة بن جابر، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لا يُرحم من لا يَرحم، و لا يُغفَر لمن لا يَغفِر، و لا يُتاب على من لا يتوب، و لا يوقى من لا يوقيِّ.

    اتقوا عثرات اللسان

    عن قبيصة بن جابر قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إنك رجل حدث السن فصيح اللسان، فسيح الصدر، و أنه يكون في الرجل عشر خصلات، تسعة أخلاق حسنة و خُلُق سيّىء، فيغلب الخُلُقُ السيّىء التسعة الأخلاق الحسنة، فاتقوا عثرات اللسان.

    مراحل العمر

    عن إبراهيم قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: يثغر الغلام لسبع سنين، و يحتلم لأربع عشرة سنة، و يلتقي طوله لأحد و عشرين سنة، و ينتهي عقله ( ينضج ) إلى ثمان و عشرين سنة، و يكمل ابن أربعين.


    حسب المرء

    عن مسروق قال: تذاكرنا عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه الحسب، فقال: حسب المرء دينه، و أصله عقله و مروءته خُلُقُه.

    زوجوا أولادكم

    عن زيد بن أسلم قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: زوجوا أولادكم إذا بلغوا و لا تحملوا آثامهم.



    أصحبته؟

    عن المسور، أن رجلا أثنى على رجلٍ عند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فقال له: أصحبته في السفر؟

    قال: لا

    قال: فعاملته؟

    قال: لا

    قال عمر: فأنت القائل ما لا تعلم.

    و في رواية:

    سمع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، رجلاً يثني على رجلٍ، فقال: أسافرت معه؟

    قال: لا

    قال: أخالطته؟

    قال: لا

    قال عمر: والله الذي لا إله إلا هو ما تعرفه.


    أخوف ما أخاف عليكم

    عن عبيد الله بن كزيز قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إن أخوف ما أخاف عليكم، إعجاب المرء برأيه،
    البر بعد الموت

    عن ثابت البناني رحمه الله قال: بلغنا أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: من أحب أن يصل أباه في قبره، فليصل إخوان أبيه من بعده.

    الغيّ

    عن يونس بن عبيد، أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: بحسب امرىء من الغيّ، أن يؤذي جليسه فيما لا يعنيه، أو يجد على الناس فيما يأتي، و أن يظهر له من الناس ما يخفى عليه من نفسه.

    مما يجمعون


    تأثير الزمن

    عن مصعب بن سعد قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم.

    الراحة

    عن أبي صالح قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: الراحة في ترك خلطاء السوء.

    خلطاء السوء

    عن مسروق صالح بن أمية قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: إن في العزلة راحة من خلطاء السوء.

    فضل العمل

    عن عطاء قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: لأن أموت بين شعبتي رحل أسعى في الأرض، أبتغي من فضل الله كفاف وجهي، أحب إليّ من أن أموت غازياً.

    كثرة الحساد

    عن كعب القرظي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أنه قال: ما ظهرت نعمة عليّ إلاّ وجدت لها حاسداً، و لو أنّ امرأً كان أقوم من قدح، لوجدت له غامزاً.

    الحساد

    عن كعب بن علقمة قال: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: ما أنعم الله على عبد نعمة، إلا وجد له من الناس حاسداً، و لو أن امرءاً أقوم من القدح، وجد له من الناس من يغمز عليه، فمن حفظ لسانه، ستر الله عليه عورته.




    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 1:56 pm