منتدى حجة الله عليهم السلام و رحمة الله .


    بإسم الله الرحمان الرحيم . أبو بكر الصديق عليه السلام

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    بإسم الله الرحمان الرحيم . أبو بكر الصديق عليه السلام

    مُساهمة  Admin في الأحد أكتوبر 03, 2010 6:21 am

    بإسم الله الرحمان الرحيم و لهم ما يدعون سلام ، قولا من الله الرحمان الرحم . صدق الله العظيم .
    السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته نسأل الله لنا و لكم تمام النعمة و العافية في الدين و الدنيا و الآخرة و استودع الله ديننا و أمانتنا و خواتيم عملنا و إنا لله و إنا إليه راجعون و إنا إن شاء الله بكم لاحقون و حسبنا الله و نعم الوكيل نعم المولى نعم الناصر

    قال الحبيب ما طلعت الشمس و لا غربت على رجل أفضل من أبي بكر الصديق عليه السلام

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .


    عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يناير 13, 2012 12:21 pm عدل 2 مرات

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحيم . أبو بكر الصديق عليه السلام

    مُساهمة  Admin في الخميس أبريل 14, 2011 12:04 pm

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    اختار الله لنبيه صلى الله عليه وسلم أطهر القلوب، وأشرف النفوس ليصحبوه ويبذلوا دونه مهجتهم وأرواحهم، وكان من أفضلهم نفساً وأرجحهم عقلاً، وأرفعهم منزلة ومكانة، وأقربهم مجلساً من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه.

    شهد أبا بكر الصديق عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بدرا و جميع المشاهد ، و لم يفته منها مشهد و ثبت مع رسول الله يوم أحد حين انهزم الناس ، و دفع إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم رايته العظمى يوم تبوك


    و أنه كان يملك يوم أسلم أربعين ألف درهم فكان يعتق منها و يقوي المسلمين

    و هو أول من جمع القرآن
    و تنزه عن شرب المسكر في الجاهلية و الإسلام
    و أول من قاء تحرجا من الشبهات

    أسلم على يده من العشرة خمسة :
    عثمان بن عفان و طلحة بن عبيد الله ، و الزبير ، و سعد بن أبي وقاص ، و عبد الرحمن بن عوف


    عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    " ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر "
    فبكى ابو بكر و قال : " هل أنا و مالي إلا لك يا رسول الله ؟ "



    عن ابن عمر قال : كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم و عنده أبو بكر و عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال فنزل عليه جبريل فقال :
    " يا محمد ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها في صدره ؟
    فقال : يا حبريل أنفق ماله علي قبل الفتح ، قال : فإن الله عز و جل يقرأ عليك السلام و يقول لك قل له أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخطا ؟
    فقال رسول الله يا أبا بكر : إن الله عز و جل يقرأ عليك السلام و يقول لك : أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط ؟
    فقال أبو بكر رضي الله عنه أسخط على ربي ؟
    " أنا عن ربي راض عن ربي راض أنا عن ربي راض "



    عن ابي رجاء العطاردي قال :
    دخلت المدينة فرأيت الناس مجتمعين و رأيت رجلا يقبل رأس رجل و يقول : أنا فداء لك لو لا أنت هلكنا
    فقلت من المقبل و من المقبل ؟
    قالوا : " ذاك عمر يقبل رأس أبي بكر في قتاله أهل الردة إذ منعوا الزكاة حتى أتوا بها صاغرين "



    عن أبي سريحة قال : سمعت عليا عليه السلام يقول على المنبر
    :" ألا إن ابا بكر منيب القلب "

    قال أبو بكر :
    " لوددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن "
    " يا ليتني شجرة تعضد ثم تؤكل "



    عن زيد بن أرقم قال :
    كان لأبي بكر مملوك يغل عليه فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة فقال له المملوك :
    " ما لك كنت تسألني كل ليلة و لم تسألني الليلة ؟
    قال : حملني على ذلك الجوع من أين جئت بهذا ؟
    قال مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدوني فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطوني
    فقال له ابو بكر : أف لك كدت تهلكني فأدخل يده في حلقه فجعل يتقيأ و جعلت لا تخرج فقيل له : إن هذه لا تخرج إلا بالماء فدعا بعس من ماء فجعل يشرب و يتقيأ حتى رمى بها
    فقيل له يرحمك الله كل هذا من أجل هذه اللقمة ؟ فقال : لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها ، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به "
    فخشيت أن ينبت شيء من جسدي من هذه اللقمة "




    بعض خطبه و مواعظه و كلامه

    عن هشام بن عروة عن ابيه قال :
    لما ولي أبو بكر خطب الناس فحمد الله و أثنى عليه بما هو أهله ثم قال :
    " أما بعد أيها الناس قد وليت أمركم و لست بخيركم و لكن قد نزل القرآن و سن النبي صلى الله عليه و سلم السنن فعلمنا ، إعلموا أن أكيس الكيس التقوى و أن أحمق الحمق الفجور ، إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه و إن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق
    أيها الناس إنما أنا متبع و لست بمبتدع فإن أحسنت فأعينوني و إن زغت فقوموني "



    عن يحيى أن أبا بكر الصديق يقول في خطبته :
    " أين الوضاء الحسنة وجوههم ، المعجبون بشأنهم ؟
    أين الذين بنوا المدائن و حصنوها بالحيطان ؟
    أين الذين كانوا يعطون الغلبة في مواطن الحرب ؟
    قد تضعضع بهم الدهر فأصبحوا في ظلمات القبور "




    وفاة ابي بكر الصديق

    عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط قال لما حضر أبا بكر الموت دعا عمر فقال له :
    " إتق الله يا عمر و اعلم أنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة بإتباعهم الحق ، و حق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل ، و حق لميزان يوضع فيه الباطل غدا أن يكون خفيفا ،
    و أن الله ذكر أهل الجنة فذكرهم بأحسن أعمالهم و تجاوز عن سيئاتهم ، فإذا ذكرتهم قلت : إني أخاف أن لا ألحق بهم ، و إن الله ذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم و رد عليهم أحسنه فإذا ذكرتهم قلت : إني لأرجو أن لا أكون مع هؤلاء ليكون العبد راغبا راهبا ، لا يتمنى على الله ، و لا يقنط من رحمة الله ، فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكن غائب أحب إليك من الغيب و هو آتيك و إن أنت ضيعت وصيتي فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت ، و لست تعجزه "


    عن عائشة رضي الله عنها لما مرض أبو بكر مرضه الذي مات فيه قال :
    " أنظروا ماذا زاد في مالي منذ دخلت في الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي ، فنظرنا فإذا عبد نوبي كان يحمل صبيانه و إذا ناضح ( بعير ) كان يسقي بستانا له فبعثنا بهما إلى عمر ،
    قالت فأخبرني جدي أن عمر بكى و قال " رحمة الله على ابي بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا "



    عن عائشة رضي الله عنها قالت لما ثقل أبو بكر قال :
    " أي يوم هذا ؟ "
    قلنا يوم الإثنين قال : فإني أرجو ما بيني و بين الليل ، قالت و كان عليه ثوب عليه ردع من مشق فقال : " إذا أنا مت فاغسلوا ثوبي هذا و ضموا إليه ثوبين جديدين و كفنوني في ثلاثة أثواب فقلنا أفلا نجعلها جددا كلها ؟ قال : لا إنما هو للمهلة فمات ليلة الثلاثاء "



    توفي أبو بكر ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء لثمان ليال بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة و هو ابن ثلاث و ستون سنة
    و أوصى أن تغسله أسماء زوجته فغسلته و أن يدفن إلى جنب رسول الله صلى الله عليه و سلم
    و صلى عليه عمر بين القبر و المنبر
    و نزل في حفرته أبنه عبد الرحمن و عمر و عثمان و طلحة بن عبد الله
    وسبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحيم . أبو بكر الصديق عليه السلام

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 20, 2011 7:08 am



    بإسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    السلام عليكم ورحمة الله وبركته

    لحظات أخيره قبل وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام
    أخواني هذه رسالة أعجبتني وقراتها في إحدى المنتديات وهي مؤثرة جداً..
    وكيف لا تكون كذلك و هي تحكي عن هذه اللحظات الأخيرة قبل وفاة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم هي التي أبكت أبي بكر و أذهلت عمر و أفقدت عثمان وعيه والآن مع الرسالة...
    وفاة النبي ولها اثر عجيب في القلب لحظات وفاة النبي
    قبل الوفاة كانت أخر حجه للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما يبكيك في الآية فقال : هذا نعي رسول الله عليه السلام .
    ورجع الرسول من حجة الوداع وقبل الوفاة بتسعة أيام نزلت أخر آية في القرآن (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون).
    وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال أريد أن ازور شهداء احد فراح لشهداء احد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء احد انتم السابقون ونحن انشالله بكم لاحقون واني بكم انشالله لاحق. وهو راجع بكى الرسول فقالوا ما يبكيك يا رسول الله



    قال: اشتقت لأخواني قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله



    يؤمنون بي ولم يروني.لا انتم أصحابي أما إخواني فقوم يأتون من بعدي



    وقبل الوفاة بثلاث أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان ببيت السيدة ميمونة فقال



    اجمعوا زوجاتي فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتأذنون لي أن أبيت عند عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله.



    فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابة أول مرة يروا النبي محمول على الأيادي فتجمع الصحابة وقالوا: مالِ رسول الله مالِ رسول الله وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد ويبدأ المسجد يمتلأ بالصحابة ويحمل النبي إلى بيت عائشة.



    فيبدأ الرسول يعرق ويعرق ويعرق وتقول السيدة عائشة أنا بعمري لم أرى أي إنسان يعرق بهذه الكثافة فتأخذ يد الرسول وتمسح عرقه بيده ،( فلماذا تمسح بيده هو وليس بيدها) تقول عائشة: أن يد رسول الله أطيب وأكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده هو وليس بيدي أنا. (فهذا تقدير للنبي)



    تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول: لا إله إلا الله أن للموت لسكرات، لا إله إلا الله إن للموت لسكرات فكثر اللغط أي (بدأ الصوت داخل المسجد يعلو)



    فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟



    فقالت عائشة:إن الناس يخافون عليك يا رسول الله



    فقال احملوني إليهم فأراد أن يقوم فما استطاع.



    فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق فحمل النبي وصعد به إلى المنبر



    فكانت أخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم



    وأخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخر دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم



    قال النبي : أيها الناس كأنكم تخافون علي



    قالوا: نعم يا رسول الله



    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر إليه من مقامي هذا.



    أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوها كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم



    ثم قال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس الله الله بالصلاة الله الله بالصلاة



    تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها ثم قال: أيها الناس اتقوا الله في النساء أوصيكم بالنساء خيراً ثم قال: أيها الناس إن عبداً خيّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله فما احد فهم من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه إن الله خيّره ولم يفهم سوى أبو بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول يبقوا ساكتين كأنه على رؤوسهم الطير فلما سمع أبو بكر كلام الرسول فلم يتمالك نفسه



    فعلا نحيبه (البكاء مع الشهقة) وفي وسط المسجد قاطع الرسول وبدأ يقول له: فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأولادنا يا



    رسول الله فديناك بأزواجنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله ويردد



    ويردد فنظر الناس إلى أبو بكر شظراً (كيف يقاطع الرسول بخطبته)



    فقال الرسول: أيها الناس فما منكم من احد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به إلا أبو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا أبواب أبو بكر لا يسد أبدا. ثم بدأ يدعي لهم ويقول أخر دعوات قبل الوفاة أراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله أيدكم الله حفظكم الله وأخر كلمة قبل أن ينزل عن المنبر موجه للأمة من على منبره: أيها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة وحُمل مرة أخرى إلى بيته



    دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن أبو بكر وكان بيده سواك فظل النبي ينظر إلى السواك ولم يستطع أن يقول أريد السواك فقالت عائشة فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به (أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي واعطيته اياه فكان أخر شي دخل إلى جوف النبي هو ريقي( ريق عائشة) فتقول عائشة: كان من فضل ربي عليّ انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت.



    ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها. بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها



    فقال لها الرسول: ادني مني يا فاطمة فهمس لها بأذنها فبكت
    فقال الرسول مرة ثانية: ادني مني يا فاطمة فهمس لها مرة أخرى بأذنها



    فضحكت فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمة ماذا همس لك فبكيتي وماذا همس لك فضحكت!



    قالت فاطمة: لأول مرة قال لي يا فاطمة أني ميت الليلة. فبكيت!



    ولما وجد بكائي رجع وقال لي: أنت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!



    فقال الرسول : اخرجوا من عندي بالبيت



    وقال ادني مني يا عائشة ونام على صدر زوجته السيدة عائشة



    فقالت السيدة عائشة: كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يُخّير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى.



    فدخل الملك جبريل على النبي وقال: ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك فقال له أإذن له يا جبريل ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله



    فقال النبي: بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى



    وقف ملك الموت عند رأس النبي (كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال: أيتها الروح الطيبة روح محمد ابن عبد الله اخرجي إلى رضى من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان



    تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت انه قد مات



    وتقول ما ادري ما افعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت: مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله فانفجر المسجد بالبكاء



    فهذا علي أُقعد من هول الخبر



    وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يميناً ويساراً



    وهذا عمر بن الخطاب قال: اذا احد قال انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه



    أما أثبت الناس كان أبو بكر رضي الله عنه فدخل على النبي وحضنه وقال واخليلاه واحبيباه واابتاه وقبّل النبي وقال:



    طبت حياً وطبت ميتاً



    فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال: محمد ذهب للقاء ربه
    وسبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين .

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحيم . أبو بكر الصديق عليه السلام

    مُساهمة  Admin في الأربعاء يناير 27, 2016 6:08 am

    بإسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    وفاة أبي بكر الصديق صلى الله عليه و سلم
    وقد استمر مرض أبي بكر مدة خمسة عشر يوما، حتى كان يوم الاثنين (ليلة الثلاثاء) في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة للهجرة، قالت عائشة رضي الله عنها: إن أبا بكر قال لها: في أي يوم مات رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالت: في يوم الاثنين قال: إني لأرجو فيما بيني وبين الليل، ففيم كفنتموه؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية يمانية فيها قميص و عمامة،
    وقد أوصى أن تغسله زوجته أسماء بنت عميس رضي الله عنها و أرضاها ، وأن يدفن بجانب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان آخر ما تكلم به الصديق في هذه الدنيا قول الله عز و جل : بإسم الله الرحمان الرحيم { ربي قد آتيتني الملك و علمتني تأويل الأحاديث فاطر السماوات و الأرض تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} عليهم السلام و رحمة الله و بركته.
    وارتجت المدينة لوفاة أبي بكر الصديق، ولم تر المدينة منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يومًا أكثر باكيًا وباكية من ذلك المساء الحزين، وأقبل علي بن أبي طالب مسرعًا باكيًا مسترجعًا، ووقف على البيت الذي فيه أبو بكر، فقال:
    "رحمك الله يا أبا بكر، كنت إلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنيسه ومستراحه وثقته وموضع سره ومشاورته، وكنت أول القوم إسلامًا وأخلصهم يقينًا، وأشدهم لله يقينًا، وأخوفهم له، وأعظمهم غناء في دين الله عز وجل، وأحوطهم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأحدبهم على الإسلام، وأحسنهم صحبة، وأكثرهم مناقب، وأفضلهم سوابق، وأرفعهم عنده، وأكرمهم عليه، فجزاك الله عن رسول الله وعن الإسلام أفضل الجزاء. صدَّقت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين كذبه الناس، وكنت عنده بمنزلة السمع والبصر، . واسيته حين بخلوا، وقمت معه على المكاره حين قعدوا، وصحبته في الشدة أكرم الصحبة، ثاني اثنين صاحبه في الغار، والمنزل عليه السكينة، ورفيقه في الهجرة، وخليفته في دين الله وأمته، أحسن الخلافة حين ارتدوا، فقمت بالأمر ما لم يقم به خليفة نبي، ونهضت حين وهن أصحابه، وبرزت حين استكانوا، وقويت حين ضعفوا، ولزمت منهاج رسول الله إذ وهنوا، وكنت كما قال رسول الله: ضعيفًا في بدنك قويًّا في أمر الله ، متواضعًا في نفسك، عظيمًا عند الله ، جليلاً في أعين الناس، كبيرًا في أنفسهم، لم يكن لأحدهم فيك مغمز ولا لقائل فيك مهمز، ولا لمخلوق عندك هوادة. الضعيف الذليل عندك قوي عزيز حتى تأخذ بحقه، القريب والبعيد عنك في ذاك سواء، وأقرب الناس عندك أطوعهم لله عز وجل وأتقاهم، ... شأنك الحق والصدق والرفق، قولك حكم وحتم، وأمرك حلم وحزم، ورأيك علم وعزم. اعتدل بك الدين، وقوي بك الإيمان، وظهر أمر الله، فسبقت -والله- سبقًا بعيدًا وأتعبت من بعدك إتعابًا شديدًا، وفزت بالخير فوزًا مبينًا، فإنا لله وإنا إليه راجعون، رضينا عن الله عز وجل قضاءه، وسلمنا له أمره. والله لن يصاب المسلمين بعد رسول الله بمثلك أبدًا، كنت للدين عزًا وحرزًا وكهفًا، فألحقك الله عز وجل بنبيك محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا حرمنا أجرك ولا أضلنا بعدك".
    فسكت الناس حتى قضى كلامه، ثم بكوا حتى علت أصواتهم، وقالوا: صدقت. وجاء في رواية: إن عليًّا قال عندما دخل على أبي بكر بعدما سجي أنه قال: "ما أحد ألقى الله بصحيفته أحب إليَّ من هذا المسَجَّى"

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

    Admin
    Admin

    المساهمات : 647
    تاريخ التسجيل : 04/09/2009
    العمر : 46

    رد: بإسم الله الرحمان الرحيم . أبو بكر الصديق عليه السلام

    مُساهمة  Admin في الأحد يونيو 19, 2016 5:27 am

    بإسم الله الرحمان الرحم السلام عليكم أيها النبي و رحمة الله و بركته

    روى الصحابة الكرام عليهم السلام و رحمة الله و بركته أنه ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الله أكبر، كلّما رفع من الركوع, وفي يوم من الأيام تأخَّر أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه و أرضاه عن الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وحزن, وذهب إلى المسجد مسرعًا، فوجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال في الركوع ولم يرفعْ منه, فحمد الله كثيرًا, فنزل سيدنا جبريل عليه السلام و رحمة الله و بركته على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الركوع، وقال له: لقد سمع الله لمن حمده - يقصد أبا بكر الصديق عليه السلام و رحمة الله و بركته - فأصبحت (سمِع الله لمن حمده) بدَلَ (الله أكبر) عند الرفع من الركوع في كلِّ صلاة إلى يوم القيامة)).

    و سبحان الله و سلام على المرسلين و الحمد لله و الشكر لله الرحمان الرحم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 21, 2018 1:56 pm